|
|
رقم المشاركة : ( 1 ) | |||||||||||||
|
طيف من مملكة الحب
دعم فني - ادارة
|
:
:11 (9): الشعر الأندلسي :11 (9): له طابع خاص في الخصائص لاسيما في الفنون الشعرية الذي امتاز بالوصف ورثاء الممالك الزائلة والاستنجاد بالرسول وكبارالصحابة ونظم العلوم والفنون والشعر الفلسفي، كما امتاز معانيه وأفكاره بالوضوح والبساطة والبعد عن التعقيد والتلميح إلى الوقائع التاريخية ولاسيما في رثاء الممالك الزائلة، أما ألفاظه وعباراته فقد كانت واضحة وسهلة والرقة والعذوبة وتجنب الغريب من الألفاظ واهتم بالصنعة اللفظية، وقد انتزع تصويره وخياله من البيئة الأندلسية الغنية بمظاهر الجمال الطبيعية وتزاحم الصور، أمابالنسبة للأوزان والقوافي فقد التزموا بوحدة الأوزان والقوافي بدايةً، ثم ابتدعواأوزانا جديدة لانتشار الغناء في مجالسهم ونوعوا في القوافي ومن ذلك الموشحات، من أشهر شعراء العصر الأندلسي هم أحمد عبد ربه، ابن برد، ابن هانئ الأندلسي وابن سهل الأندلسي الذي قال قصيدة المشهورة بالرداءالأخضر : الأرض قد لبست رداءاًأخضـرا..... والطـل ينثر في رباها جـوهرا هاجت فخلتُ الزهر كافـورا بها..... وحسبتُ فيها الترب مسكا أذفرا وكأن سوسـنها يصافـح وردها..... ثغر يقبـل منهخـداً أحمـرا والنهـر ما بين الريـاض تـخاله..... سيفا تعلق في نجـادأخضرا احبتي... ننتظر اضافاتكم ومداخلاتكم لتعم الفائدة :I1 (12): |
|||||||||||||
|
||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||||||||
|
كاتبة
|
الأرض قد لبست رداءاًأخضـرا..... والطـل ينثر في رباها جـوهرا هاجت فخلتُ الزهر كافـورا بها..... وحسبتُ فيها الترب مسكا أذفرا الاندلس تاااااااااااريخ وحضارة كبرى افتقدناها وللأسف لنا عودة ان شاء الله لاضافة المزيد لك ودي |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||||||||
|
شـــاعر
|
ذات القلم الأنيق ليلى .. هناك رأي يقول .. إنّ الشعرَ يستمد أدواته وصوره من البيئة التي ينتمي إليها .. وهو رأي صائبٌ كما أرى .. والأمثلة على ذلك أكثر من أن تحصى . لذلك فإن الشعر الأندلسي قد امتاز بالعذوبة .. والشفافية .. والرقّة .. وكأنه كان يُكتب من خلال حديقة ٍ غنّاء . ولا لومَ على نزار قباني حين قال فيه .. ( إن القصيدة الأندلسية هي قصيدةٌ مكيّفة ُ الهواء ) . استذكر الآن الأبيات الشهيرة .. جادكَ الغيثُ إذا الغيث هما يا زمان الوصل بالأندلس ِ لم يكن حبّكَ إلا حلُما في الكرى أو خلسة َ المختلس ِ ارجو قبول فائق اعتزازي |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||||||||
|
شاعر وكاتب واديب
|
لكل زمان طلعته وصولته .. وكما قال أخي الأستاذ سعد أن الشعر الأندلسي نما من عمق البيئة التي عاش فيها ,كان حري به أن ينمو نقيا خصبا ,, وكم هي راقية حضارة الأندلس ,, الشكر لكم القديرة ليلى . |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||||||||
|
شاعر
|
الموشحات البداية لون شعري نشاء في أواخر القرن الثالث الهجري ( التاسع ميلادي) يعود سبب نشوء الموشحات في ذلك العصر نسبة لحياة اللهو والترف وكثرة الغناء والمعازف والموسيقى في قصور الأمراء والملوك في بلاد الأندلس. ثم شاعت الموشحات لسلاستها ولطف صورها ومطاوعة أوزانها للغناء. فقد أطربت لها الآذان ، وابتهجت لها الأنفس ، وتغنى بها المغنون .وأغلبها تأتي على بحر الرمل *فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن* ماذا يعني الموشح؟ لغويا : الموشح من الوُشاح والوِشاح، وهو عبارة عن قلادة مرصعة باللؤلؤ والمجوهرات تتوشح المرأة به ، وهو أيضا عبارة عن نسيج من الجلد مرصع بالجواهر تشده المرأة من عنقها الى خاصرتها .والوشاح ايضا هو ما يلف على البطن والصدر فوق الحزام لذا سمي موشحا لقربه من هذه الاوصاف فهو شعر سلسل جميل مزخرف صفات الشعر الاندلسي: هو شعر يمثل مدى تعلق الشعراء الأندلسيين ببيئتهم وتفضيلها على غيرها.ويصف طبيعة الأندلس مثل: الجبال، السماء، الحقول وغيرها .وتعد المرأة جزء من الطبيعة ، والاندلسيون كانوا يصفون خدودها مثل الورد وعيونها مثل النرجس ولارتباط جمال الطبيعة بجمال المرأة كثفوا من توصيفهما معا وللسان الدين بن الخطيب هذه القصيدة المشهورة جعلتها هنا اعتزازا بموضوعك وامتدادا لما تفضله به استاذي سعد علي مهدي جادك الغيث إذا الغيث همى يا زمــان الوصل بالأندلس لم يكن وصلك إلا حلــما في الكرى أو خلسة المختلس إذ يقود الدهر أشتات المنى ينقل الخطو على ما يرسم زمرا بين فرادى وثنى مثل ما يدعو الوفود الموسم . والحيا قد جلّل الروض سنا فثغور الزهر فيه تبسم وروى النعمان عن ماء السما* كيف يروي مالك عن أنس ؟ فكساه الحسن ثوبا معلما يزدهي منه بأبهى ملبس. في ليال كتمت سر الهوى بالدجى لولا شموس الغرر مال نحم الكأس فيها وهوى مستقيم السير سعد الأثر وطر ما فيه من عيب سوى أنه مر كلمح البصر حين لذّ الأنس شيئا أو كما هجم الصبح هجوم الحرس غارت الشهب بنا أو ربما أثرت فينا عيون النّرجس أي شيء لامرىء قد خلصـا فيكون الروض قد مكّن فيه تنهب الأزهار فيه الفرصا أمنت من مكره ما تتقيه فإذا الماء تناجى والحصى وخلا كل خليل بأخيه تبصر الورد غيورا برما يكتسي من غيظه ما يكتسي وترى الأس لبيبا فهما يسرق السمع بأذني فرس يا أهيل الحي من وادي الغضا وبقلبي سكن أنتم به ضاق عن وجدي بكم رحب الفضا لا أبالي شرقه من غربه فأعيدوا عهد أنْس قد مضى تعتقوا عانيكم من كربه واتقوا الله وأحيوا مغرما يتلاشى نفسا في نفس حبس القلب عليكم كرما أفترضون عفاء الحبس ؟ وبقلبي منكم مقترب بأحاديث المنى وهو بعيد قمر أطلع منه المغرب شقوة المغرى به وهو سعيد قد تساوى محسن أو مذنب في هواه بين وعد ووعيد ساحر المقلة معسول اللّمى جال في النّفْس مجال النّفَس سدّد السّهم وسمّى ورمى ففؤادي نهبة المفترس... ------------------------------------ *ماء السما /هي والدة المنذر اللخمي والد النعمان لك مني كل تحية على المجهود والموضوع الرائع |
|||||||||
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||||||||
|
الوتر الجريح
Moderator
|
صفحة غنية بالجمال
شكرًا للرائعة ليلى لفتح هذا المتصفح و أنا كذلك عندما قرأت الشعر الأندلسي توارت لذاكرتي نفس القصيدة التي ذكر بيتين منها الأخ القدير شاعرنا سعد جادك الغيث إذا الغيث هما يا زمان الوصل في الأندلسِ لم يكن وصلك إلا حلما في الكرى أو خلسة المختلس إذ يقود الدهر أشتات المنى ينقل الخطو على ما يرسم زمراً بين فرادى وثنى مثل ما يدعو الوفود الموسم والحيا قد جلَّل الروض سنا فثغور الزهر فيه تَبسم *** وروى النعمان عن ماء السما كيف يروي مالك عن أنس فكساه الحُسن ثوباً مُعلما يزدهي منه بأبهى ملبَس” في ليالٍ كتَمَتْ سرَّ الهوى بالدُّجى لولا شموس الغُرَر مال نجمُ الكأس فيها وهوى مستقيمَ السير سَعْدَ الأثرِ وطَرٌ ما فيه من عيبٍ سوى أنّه مرّ كلمْح البصّــرِ حين لذ الأُنس شيئًا أو كما هجم الصّبحُ هجوم الحرَسِ غارت الشهْبُ بنا أو ربّما أثّرت فينا عيون النرجسِ أَيّ شيْءٍ لا مرئٍ قد خلُصا فيكون الروّض قد مُكَّن فيهِ تنهب الأَزهار فيه الفُرصا أمنَت من مكره ما تتقيهِ فإذا الماء تناجى والحصى وخلا كلً خليلٍ بأخيه تبصر الوردَ غيورًا بَرِما يكتسي من غيظه ما يكتسي وتَرى الآس لبيبا فهِما يسرقُ السمْع بأذنيْ فَرَسِ يا أُهيْل الحيّ من وادي الغضـا وبقلبي سـكَن أَنتـم بـه ضاق عن وجدي بكُم رحْبَ الفضا لا أبالي ي شـرقـه من غربهِ فأعيدوا عَهدَ أنسٍ قد مضـى تُعتـقوا عـانيكمُ من كـرْبه واتقوا الله وأَحيوا مغرمَا يتلاشى نفسا في نَفَسِ حبَس القلب عليكم كَرما أفترضون عفاءَ الحبسِ؟ وبقلبي منـكمو مقتـربُ بأحاديث المنى وهو بعيـد قمرٌ أطلع منه المـغرب شَقْوة المُغرى به وهو سعيد قد تساوى محسنٌ أَو مذنبُ في هواه بين وعْدٍ ووعيد ساحر المقلة معسول اللّمى جال في النّفس مجالَ النفَسِ سـدّدَ السّهمَ وسمّى ورمى ففـؤَادي نهبـة المفتـرسِ ،، تحيتي لك أيتها الراقية هــايدي |
|||||||||
|
|
||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||||||||||||||
|
طيف من مملكة الحب
دعم فني - ادارة
|
اقتباس:
اقتباس:
" امل ولا زلت انتظر.. عودة بأريج عطر لا يتبخر " |
|||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||||||||||
|
شـــــاعر
|
أكرم به وأنعم شكراً ليلى على أنك رجعتِ بنا لهذا العصر الجميل واهاً عليها ثم واها واه وأكرمي بابن هانىء الجميل وأكرم بقصيد الأمير ودي وتقديري أختي الفاضلة ليلى |
|||||||||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة محمود عثمان ; 05-24-2010 الساعة 01:00 PM |
||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||||||||||
|
مراقب عام
شــاعرة
|
جميل ماقرأته هنا اختى ليلى فهل تسمحين لى بإضافة قصيدة لابن زيدون عنوانها أضْحَى التّنائي بَديلاً مِنْ تَدانِينَا،" "وَنَابَ عَنْ طيبِ لُقْيانَا تجافينَا ألاّ وَقَد حانَ صُبحُ البَينِ، صَبّحَنا" "حَيْنٌ، فَقَامَ بِنَا للحَيْنِ نَاعيِنَا مَنْ مبلغُ الملبسِينا، بانتزاحِهمُ،" "حُزْناً، معَ الدهرِ لا يبلى ويُبْلينَا غِيظَ العِدا مِنْ تَساقِينا الهوَى فدعَوْا" "بِأنْ نَغَصَّ، فَقالَ الدّهرًُ آمينَا فَانحَلّ ما كانَ مَعقُوداً بأَنْفُسِنَا؛" "وَانْبَتّ ما كانَ مَوْصُولاً بأيْدِينَا وَقَدْ نَكُونُ، وَمَا يُخشَى تَفَرّقُنا،" "فاليومَ نحنُ، ومَا يُرْجى تَلاقينَا يا ليتَ شعرِي، ولم نُعتِبْ أعاديَكم،" "هَلْ نَالَ حَظّاً منَ العُتبَى أعادينَا لم نعتقدْ بعدكمْ إلاّ الوفاء لكُمْ" "رَأياً، ولَمْ نَتَقلّدْ غَيرَهُ دِينَا ما حقّنا أن تُقِرّوا عينَ ذي حَسَدٍ" "بِنا، ولا أن تَسُرّوا كاشِحاً فِينَا كُنّا نرَى اليَأسَ تُسْلِينا عَوَارِضُه،" "وَقَدْ يَئِسْنَا فَمَا لليأسِ يُغْرِينَا بِنْتُم وَبِنّا، فَما ابتَلّتْ جَوَانِحُنَا" "شَوْقاً إلَيكُمْ، وَلا جَفّتْ مآقِينَا نَكادُ، حِينَ تُنَاجِيكُمْ ضَمائرُنا،" "يَقضي علَينا الأسَى لَوْلا تأسّينَا حَالَتْ لِفقدِكُمُ أيّامُنا، فغَدَتْ" "سُوداً، وكانتْ بكُمْ بِيضاً لَيَالِينَا إذْ جانِبُ العَيشِ طَلْقٌ من تألُّفِنا؛" "وَمَرْبَعُ اللّهْوِ صَافٍ مِنْ تَصَافِينَا وَإذْ هَصَرْنَا فُنُونَ الوَصْلِ دانية" " ًقِطَافُها، فَجَنَيْنَا مِنْهُ ما شِينَا ليُسقَ عَهدُكُمُ عَهدُ السّرُورِ فَما" "كُنْتُمْ لأروَاحِنَا إلاّ رَياحينَا لا تَحْسَبُوا نَأيَكُمْ عَنّا يغيّرُنا؛" "أنْ طالَما غَيّرَ النّأيُ المُحِبّينَا! وَاللهِ مَا طَلَبَتْ أهْواؤنَا بَدَلاً" "مِنْكُمْ، وَلا انصرَفتْ عنكمْ أمانينَا يا سارِيَ البَرْقِ غادِ القصرَ وَاسقِ به" "مَن كانَ صِرْف الهَوى وَالوُدَّ يَسقينَا وَاسألْ هُنالِكَ: هَلْ عَنّى تَذكُّرُنا" "إلفاً، تذكُّرُهُ أمسَى يعنّينَا؟ وَيَا نسيمَ الصَّبَا بلّغْ تحيّتَنَا" "مَنْ لَوْ على البُعْدِ حَيّا كان يحيِينا فهلْ أرى الدّهرَ يقضينا مساعفَة ً" "مِنْهُ، وإنْ لم يكُنْ غبّاً تقاضِينَا رَبيبُ مُلكٍ، كَأنّ اللَّهَ أنْشَأهُ" "مِسكاً، وَقَدّرَ إنشاءَ الوَرَى طِينَا أوْ صَاغَهُ وَرِقاً مَحْضاً، وَتَوجهُ" "مِنْ نَاصِعِ التّبرِ إبْداعاً وتَحسِينَا إذَا تَأوّدَ آدَتْهُ، رَفاهِيّة ً،" "تُومُ العُقُودِ، وَأدمتَهُ البُرَى لِينَا كانتْ لَهُ الشّمسُ ظئراً في أكِلّته،" "بَلْ ما تَجَلّى لها إلاّ أحايِينَا كأنّما أثبتَتْ، في صَحنِ وجنتِهِ،" "زُهْرُ الكَوَاكِبِ تَعوِيذاً وَتَزَيِينَا ما ضَرّ أنْ لمْ نَكُنْ أكفاءه شرَفاً،" "وَفي المَوَدّة ِ كافٍ مِنْ تَكَافِينَا؟ يا رَوْضَة ً طالَما أجْنَتْ لَوَاحِظَنَا" "وَرْداً، جَلاهُ الصِّبا غضّاً، وَنَسْرِينَا ويَا حياة ً تملّيْنَا، بزهرَتِهَا،" "مُنى ً ضروبَاً، ولذّاتٍ أفانينَا ويَا نعِيماً خطرْنَا، مِنْ غَضارَتِهِ،" "في وَشْيِ نُعْمَى ، سحَبنا ذَيلَه حينَا لَسنا نُسَمّيكِ إجْلالاً وَتَكْرِمَة ً؛" "وَقَدْرُكِ المُعْتَلي عَنْ ذاك يُغْنِينَا إذا انفرَدَتِ وما شُورِكتِ في صِفَة ٍ،" "فحسبُنا الوَصْفُ إيضَاحاً وتبْيينَا يا جنّة َ الخلدِ أُبدِنْنا، بسدرَتِها" "والكوثرِ العذبِ، زقّوماً وغسلينَا كأنّنَا لم نبِتْ، والوصلُ ثالثُنَا،" "وَالسّعدُ قَدْ غَضَّ من أجفانِ وَاشينَا إنْ كان قد عزّ في الدّنيا اللّقاءُ بكمْ" "في مَوْقِفِ الحَشرِ نَلقاكُمْ وَتَلْقُونَا سِرّانِ في خاطِرِ الظّلماءِ يَكتُمُنا،" "حتى يكادَ لسانُ الصّبحِ يفشينَا لا غَرْوَ في أنْ ذكرْنا الحزْنَ حينَ نهتْ" "عنهُ النُّهَى ، وَتركْنا الصّبْرَ ناسِينَا إنّا قرَأنا الأسَى ، يوْمَ النّوى ، سُورَاً" "مَكتوبَة ً، وَأخَذْنَا الصّبرَ تَلْقِينَا أمّا هواكِ، فلمْ نعدِلْ بمَنْهَلِهِ" "شُرْباً وَإنْ كانَ يُرْوِينَا فيُظمِينَا لمْ نَجْفُ أفقَ جمالٍ أنتِ كوكبُهُ" "سالِينَ عنهُ، وَلم نهجُرْهُ قالِينَا وَلا اخْتِياراً تَجَنّبْناهُ عَنْ كَثَبٍ،" "لكنْ عَدَتْنَا، على كُرْهٍ، عَوَادِينَا نأسَى عَليكِ إذا حُثّتْ، مُشَعْشَعَة ً،" "فِينا الشَّمُولُ، وغنَّانَا مُغنّينَا لا أكْؤسُ الرّاحِ تُبدي من شمائِلِنَا" "سِيّما ارْتياحٍ، وَلا الأوْتارُ تُلْهِينَا دومي على العهدِ، ما دُمنا، مُحافِظة ً،" "فالحرُّ مَنْ دانَ إنْصافاً كما دينَا فَما استعضْنا خَليلاً منكِ يحبسُنا" "وَلا استفدْنا حبِيباً عنكِ يثنينَا وَلَوْ صبَا نحوَنَا، من عُلوِ مطلعه،" "بدرُ الدُّجى لم يكنْ حاشاكِ يصبِينَا أبْكي وَفاءً، وَإنْ لم تَبْذُلي صِلَة ً،" "فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا، وَالذّكرُ يَكفِينَا وَفي الجَوَابِ مَتَاعٌ، إنْ شَفَعتِ بهِ" "بيضَ الأيادي، التي ما زِلتِ تُولينَا لكِ منّا سَلامُ اللَّهِ ما بَقِيَتْ" "صَبَابَة ٌ بِكِ نُخْفِيهَا، فَتَخْفِينَا |
||||||||||||
|
|||||||||||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||||||||||||
|
طيف من مملكة الحب
دعم فني - ادارة
|
اقتباس:
: والحيا قد جلَّل الروض سنا فثغور الزهر فيه تَبسم نعم صدقت كبيرنا ..فعندما نذكر الاندلس ينتابنا ... ذاك الخليط من الشوق والفخر.. والحب.. لتلك الأرض..وذاك المجد.. كمرورك الذي قلدني .. قلادَة غَيْثٌ عَلَى قَحْطِ بساتيني سعدنا وسعد الشعر ولَا نُور دُون إطلالتك طِبت وص ـباحي | مسائي الممتلئ بك ودي وكل محبتي !! !
|
||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
![]() |