Skip to content

قصيدة ( في شرفة المجهول )


بُعد المسافات بالأشواق نطويه ِ
أم واقعُ الحــال يبكينا ونبكيه ِ

ما للمرايا بكت حزنا ً لغربتنا
لمّا شكـــونا لها ممّـــا نعانيه

ِليلان..ليلٌ مضى في شرح لوعته ِ
كي يبتـــدي بعـــدهُ ليلٌ يواسيه ِ

هل كان يدري الهوى أحداث قصّتنا
فاخـــتارَ أن نكتـــفي بالآه والإيه ِ

نصفٌ رأى نصفهُ يرجو معانقة ً
لكنّ صوت المدى في الريح يُثنيه ِ

والشوق ؟.. فلينتحر في سيفه ِ كمَدا ً
إن لم يجد راحة ً في الموت تطويه ِ

والحبّ ؟ .. إنّ الذي يشتاق معجزة ً
فلينتظر حفرة ً في الأرض تُنسيه ِ

يا ويحَ أحلامنا من قتلها عطشا ً
يا ويـــحَ صحرائها ممّا تقاسيه ِ

تطفو همومٌ لنا في بحر أحرفنا
حتى غدا موجُها بحرا ً يوازيه ِ

قد أمعنَت طعنة ٌ في لثم خنجرها
من أجل قيثارة ٍ للموت ِ ترثيه ِ

خوفٌ ..وفي شرفة المجهول وقفتُنا
طـــالت .. فلم نطّلع إلا على التيه ِ

يا مَن سقت صبرَها دمعا ً وتهدئة ً
قد جفّ صبري هنا من حيثُ أسقيه ِ

وقتي ثقيلُ الخطى..صمتي بلا هدَف ٍ
مَـــوتي لهُ نكهة ٌ باتــــت تناديه ِ

لا تشتكي حرقة ً للشوق في زمَن ٍ
ماعادَ أمرُ الهوى والشوق يعنيه ِ

إنّي أرى أحرفا ً جفّت على شفة ٍ
إن قيلَ بئسَ الهوى..قالت بما فيه ِ

* * *

رأيٌ لهذا الهوى أدركتِ منطقهُ
أرجوكِ يا لوعتي أن لا تقوليه

 

 

 

 

Published inغير مصنف