Skip to content

تكذيبٌ رسميّ لحرف ٍ مُكابر

من قال إني في هواكِ أعاني
وهو الذي يسمو بفيض حنان ِ

من قال إني قد ذبحتُ حمامة ً
قد علّمتني روعة َ الطيَران ِ

من قال عن شعري تسبّبَ عامدا ً
ببكاء سوسنة ٍ وجرح كمان ِ

أأكون قد ساهمتُ دون دراية ٍ
بكآبة ِ الصفحات من غثياني

أتسرّبتْ نارُ الهواجس من دمي
لأصابعي .. فتحولت لدخان ِ

وخنقتُ شيئا ً من فضاء أميرتي
ومنعت ُ كوكبها عن الدوَران ِ

أستغفرُ الوجه َ الصبوح إذا رأى
مني جحودا ً ساعة َ الهذيان ِ

وأعيذ ُ عشقا ً من جنون مشاعر ٍ
زحفت على غضب ٍ أثارَ لساني

يا شهقة َ الوجع المضمّخ بالأسى
يا وردة ً طبعت جبين زماني

راهنتُ فيك ِ محبّة ً شيّعتها
فخرجتُ مغلوبا ً وخابَ رهاني

وعصيتُ قلبي في هواكِ مُكابرا ً
حتى تذمّرَ من فمي وعصاني

قدرٌ .. وللقدر الجميل مشيئة ٌ
في أن أحبّك ِ كي أحسّ كياني

من يستطيعُ على سبيل إرادة ٍ
إيقافَ ماء البحر عن جرَيان ِ

ولقد رميتكِ إذ رميتُ بأحرفٍ
لكنّ حزنك ِ بالنصال رماني

فتبرّأت مني القصائدُ كلّها
وكأنها علمَت فراغ َ مكاني

* * *
أحبيبتي.. لولاكِ ما كان الهوى
يوما ً .. ولا أحسستُ فيه أماني

Published inغير مصنف