Skip to content

موعدنا شمس الحرية

الفجرُ قريبٌ فاحتملوا أوجاعَ الليل
واحتملوا إثمَ السيّاف ِالخائف من فرسان الخيل
لاحت أحلامٌ مرئيّه
تحمل آفاقا ً ضوئيه
كي تعلنَ بدء التغيير القادم ِِ في أعقاب السيل
يا من ودّعتم أزمنة ً ..
أرهقها طغيان الكبت
واخترتم أشرف منزلة ٍ
من سفر أعاصير الموت
عند الثورات اليوميّه
لا تخشوا أنظمة ً عانت طيش الأحكام الفرديه
وارتدّت ..
تعبدُ أوثانا ً باستفتاءات ٍ صوريّه
في ظلّ قوانين الغابه
أو زحف ٍ فوق الدبّابه
يلتف على طول الأرض الممتدّة من بعد النهرين
حتى يفترسَ (العنّابه)
يا من أعلنتم مرحلة ً تهزأ من أزمنة الصمت
وأجبتم فيها طاغية ً ..
يسألُ عن شعب ٍ .. مَن أنت ؟
مادت لؤلؤة (البحرين )
واحتدمت ريحٌ في (عدن ٍ) كي يضربَ زلزالٌ (صنعا)
وامتدّ إلى (الدار البيضا)
من بعد مخاض ٍ قمعيٍّ فوق الصحراء الليبيه
فاحترسوا من ذئب الليل الممعن في آثام ٍ أخرى
وارتقبوا ناقوسّ النصر الموعود على صوت البشرى
في ركب مسير الحريّه
كي يلحقَ تونسَ أو مصرا
لا تهنوا يوما ً وانتبهوا لعروش ٍ تسبحُ بالنفط ِ
قد بات الخصبُ يؤرقها ..
فتمنّت أزمنة َ القحط ِ
من أجل وراثة ملكيّه
لعروش ٍ تبدو أبديّه
* *
لا بأسَ .. وقد فاض الكيل
فالنصرُ من الله تعالى ..
يؤتيهِ لفرسان الخيل
والفتحُ قريبٌ فاقتحموا كشموع ٍ أوكارَ الليل

Published inغير مصنف