Skip to content

حنانكُ..أَجْمل

جميلٌ هواكِ ولم أتخيّل

بأنّه ُ شهقة موت ٍ مؤجّل

ظننتُ رؤاهُ غمامة َ صيف ٍ

تجوبُ سماءَ رؤايَ وترحل

وهالة َ كوكب ليلة عشق ٍ

سيأتي عليه النهارُ ويأفل

ظننتُ بنفسي خبيرَ غرام ٍ

تجاوز عمر صبيّ مُغفل

وأني نزيلُ قلوب العذارى

وشاعرُ حبّ النساء المُدلل

ظننتُ بأنيَ فارسُ عشق ٍ

توالت حروبٌ ولم أترجّل

ظننت ولكن وجدتُ غروري

يواجه زحف بهائك ِ أعزل

فأين سيوفي ؟ وأين حروفي ؟

وأين صحائف مجدي المؤثل ؟

توارت سريعا ً كطيف ضبابٍ

وباتت أمام شموسكِ تخجل

كأنّ دوارا ً أصاب حياتي

بحبّك ِ حيث تدورُ كمغزل

وبتّ أراكِ كقطرة ماء ٍ

تمادت ..تمادت لتصبحَ جدول

فأشعرُ أنك لغز ٌ عميق ٌ

شهيّ الغموض يجيبُ ويسأل

وأبصرُ فيكِ جميع ظنوني

تراهنُ أنكِ جرحي المفضّل

وأنّ غرامكِ نكهة ُ شوق ٍ

أرادت لصبريَ أن يتحمّل

فكان لجوئي إليك هروبا ً

جميلا ً.. وكان حنانك ِ أجمل

Published inغير مصنف