Skip to content

بيت القصيد

أسرج لها الريح ما دامت على عجَل ِ

وامنح قنوط الهوى شيئا ًمن الأمل ِ

فالوقتُُ يمضي وفي تكبيل رغبتها

قيدٌ قصير المدى يدعوك َ للأجل ِ

أسرج لها الحرف إذ باتت معللة ً

والنفسُ أمّارة ٌ بالشعر من عِلل ِ

وامنح جبين الأسى تطمينَ حوقلة ٍ

لابدّ من همسها في محنة ِ السبُل ِ

يا قاطعَ الليل ترجو ضوءَ معجزة ٍ

لا تنتظر نجمة ً غابت مع الرسُل ِ

ولى زمانٌ .. وقد جاءتكَ أزمنة ٌ

يعلو ضجيجٌ بها للزيف والدجَل ِ

إنّ الحروفَ التي أتقنتَ زخرفها

تقييمُها في يد ٍ مفضوحة ِ الشلل ِ

والشعرُ منذ اختفت أصدافُ  أبحرهِ

لم يكترث ساحلٌ  للرمل و(الرمَل ِ)

هل تشتكي قسوة التهميش أجنحة ٌ

طارت بأشواقها للهور والجبل ِ

أسرج لها الروح مادامت على ثقة ٍ

من أنها لم تنم يوما ًعلى فشل ِ

وابدأ لهاث الرؤى في ظلّ بسملة ٍ

ترديدُها ينتمي للثغر والقبَل ِ

بالأمس كاد اللظى يبكيكَ من وجَع ٍ

والدمعُ تأثيرهُ قاس ٍ على الرجُل ِ

لكنها خيبة ٌ في النور إذ جحدَت

آفاقهُ دعوة َ الصحراء للجمَل ِ

يا عاشقَ الشهد هل تثنيكَ عاصفة ٌ

من ثورة النحل .. عن قارورة العسَل ِ

بيت القصيد الذي أطلقتَ صرختهُ

قد جاوز الحدّ في المعنى ولم يصل ِ

لا عتبَ إن لم يجد في بوحه ِأذنا ً

أو لا يرى قطرة ًمن جبهة الخجل ِ

في آخر الأرض قد تبقى..ولا عجَبٌ

ما دمتَ لا ترتضي عيشا ً سوى زحَل ِ

Published inغير مصنف