Skip to content

ندمٌ على شَفةِ اعتذار

يكفيكِ من جرح الكلام على فمي

أنّ الحروفَ تجاوزت شفتي ..

ولم أتكلّم ِ

واخترتُ من لغة اعتذاري جملة ً ..

للهمس ِ..

لكني وقفتُ كأبكم ِ

من أين أبدأ بالحديث ..

وموجة ٌ لمرارة التأنيب ..

تسبحُ في دمي

ذنبٌ ..

وليت الدمعَ يمنحُ آثما ً

صبرا ً ..

على وخز الضمير المؤلم ِ

يا محنة َ الكلمات ..

عند ضفافها ..

سورٌ من الخجل المرير ِ

كضحكة ٍ في مأتم ِ

ماذا أقولُ ..

وفي لساني عقدة ٌ

باتت كنصل فضيحة ٍ ..

في صوتيَ المتلعثم ِ

إني طعنت ُ من البراءة قلبها ..

في هفوة ٍ ..

مرّت على رمح الحروف ..

كأنها لم تعلم ِ

حتى أفقت مع الدموع ..

يضيئها ..

برق العيون ونظرة ٌحيرى ..

لنطق ٍ مبهم ِ

والآنَ ..

بي طمع المسىء لهمسة ٍ

تمتدّ من شفة السماح

إلى القيود بمعصمي

يكفيكِ من ندم ِ الشعور بأنني ..

أبصرت ُحجم خطيئتي ..

وأعيش لوعة َ كافر ٍ يجثو أمام جهنم ِ

Published inغير مصنف