Skip to content

لغةُ النوايا

على صخر الظنون وضعتُ رأسي

ومن فيض الجفون ملأتُ كأسي

ترى أي المواضع لم يصلها

دخانُ لفافتي وعويلُ همسي

أعدّ اليومَ بالساعات ِ حتى

أذوب بصمته ِ شوقا ً لأمس ِ

وأطلب من جحيم الشعر شيئا ً

يطمئن لوعتي ويكون أنسي

أنا..وصهيل ذاكرة ٍ..وحرف ٍ

نقيم مآتما ً من أجل عرس ِ

ومن خلف القصيدة لا سواها

طيوف حبيبتي ترنو لبؤسي

أراها تستريح إلى عتاب ٍ

يدقّ بظلمه ِ أبوابَ يأسي

فأهرب من ظِلال الشكّ خوفا ً

عسى أن ألتقي أفقا ً لشمس ِ

وأسأل والحنين مع اغتراب ٍ

يضاعفُ وحشتي ويذيبُ نفسي

ترى كيف استفاقت أمنياتٌ

لأشجار ٍ..على حطب ٍ وفأس ِ

ومنَ جعل المسافة أفعوانا ً

ومنجل لعنة ٍ يجتاح غرسي

أما يكفيكِ يا لغة النوايا

صفاء سريرتي ونقاء حسّي

أما تجدين غير الجَلد لوما ً

لكي أحظى بتجربة ٍ و درس ِ

كأنكِ لم ترَي أملا ً بشعري

ولم ينفعكِ في التطمين همسي

فهل سئمَت وعودَ الحبّ ليلى

وهل سيفيدُ ليلى شعر قيس ِ ؟

Published inغير مصنف