Skip to content

رفقاً ..

ما بين جرح الصمت في شفتي
أو غصّة ٍ ذابت بها لغتي

أرنو إلى عينيك مبتسما ً
والحزن يطفو فوق حنجرتي

ماذا يريد الورد من سحُب ٍ
بالرغم من تمّوز .. ممطرة ِ

لومٌ .. وفي التأنيب أسئلة ٌ
ظلت طويلا ً دون أجوبة ِ

( كيف اقتحمتَ البحر منفردا ً
من غير تفكير ٍ بأشرعتي ؟

كيف استطعتَ النوم يا قمرا ً
والليلُ سهرانٌ بأوردتي ؟

ماذا أراد الرمحُ من سفر ٍ
في القلب من جهة ٍ إلى جهة ِ ؟

هل أبصرت عيناك مملكة ً
غيري وقد غادرتَ مملكتي ؟ )

يا حلوتي مهلا ً .. فلا أحدٌ
تعنيه ـ مهما قلتُ ـ مشكلتي

إني كطير ٍ ضاع من وطن ٍ
في ظلّ ريح ٍ .. دون أجنحة ِ

غنّيتُ لكن لم أجد وترا ً
يغريه حتى دمع أغنيتي

والله ما هاجرتُ عن ترف ٍ
كلا . ولم أجنح لأخيلة ِ

لكن ولي من رحلتي قدرٌ
ألغى وجود الصبر في رئتي

أبصرت ضوءً بات يمنحني
حريّة التعبير .. سيّدتي

والآن أشكو غربة ً رقصَت
في ظلها أشباحُ مقبرتي

تجتاحني في البُعد عاطفة ٌ
لو مات نبضُ القلب لم تمُت ِ

قد تذبحيني في معاتبة ٍ
صارت على ظلم ٍ كمقصلة ِ

لا تحزني لو قلتُ مكتئبا ً
رفقا ً بقلبي يا مُعذّبتي

Published inغير مصنف