Skip to content

تفنيدٌ لمزاعم ظالمة

تأتي وترحل من خلال قصيدة ٍ

تبدو كعاصفة ٍ وراءَ تراب ِ

 

فأعيش بين المفردات تعاسة ً

وأكاد أفقد في هواكَ صوابي

 

أقصيدة ً في الحبّ أقرأ يا ترى

أم جمرة ً زحفت على أعصابي ؟

 

عنوانها .. يهب الظنون مخافة ً

من حجم أسئلة ٍ بغير جواب ِ

 

وحروفها.. كالريح تحمل شوكها

فتثيرهُ وخزا ًعلى أهدابي

 

نوعٌ من اللوم المرير .. وقسوة ٌ

لو كان ينفع وصفها بعتاب ِ

 

ومزاعمٌ مثل السياط .. كأنما

دفعت إلى جَلد الظنون عقابي

 

يا شاعرا ً بالحرف حين تخطّه ُ

هلاّ شعرتَ للحظة ٍ بعذابي

 

مَن قال إني قد كذبتُ على الهوى

وأنا التي أبصرتُ فيه شبابي ؟

 

من قال عني كالجليد برودة ً

وسعير نار الشوق تحت ثيابي

 

هل كان ذنبا ً في شريعة شاعري

أن غاب ضوءُ الشمس خلف ضباب ِ

 

ظرفٌ..وما أقساه حين أحاطني

بمتاعبٍ باتت بغير حساب ِ

 

ماذا سيحدث لو وجدتكَ منصفا ً

وبحثتَ عن عذر ٍ وراء غيابي

 

لكنّ ثورات الرياح يريحُها

دمعٌ تفجّرهُ عيون سحاب ِ

 

وكأنما يرضيك جرح مشاعري

من ثورة الكلمات ضمنَ خطاب ِ

 

فاهدأ قليلا ً .. حيث كنتَ ولم تزل

عنوانَ عمري في فصول كتابي

Published inغير مصنف