الشاعر سعد علي مهدي

قصائده



تفنيدٌ لمزاعم ظالمة

أبريل 30, 2010

تأتي وترحل من خلال قصيدة ٍ

تبدو كعاصفة ٍ وراءَ تراب ِ

 

فأعيش بين المفردات تعاسة ً

وأكاد أفقد في هواكَ صوابي

 

أقصيدة ً في الحبّ أقرأ يا ترى

أم جمرة ً زحفت على أعصابي ؟

 

عنوانها .. يهب الظنون مخافة ً

من حجم أسئلة ٍ بغير جواب ِ

 

وحروفها.. كالريح تحمل شوكها

فتثيرهُ وخزا ًعلى أهدابي

 

نوعٌ من اللوم المرير .. وقسوة ٌ

لو كان ينفع وصفها بعتاب ِ

 

ومزاعمٌ مثل السياط .. كأنما

دفعت إلى جَلد الظنون عقابي

 

يا شاعرا ً بالحرف حين تخطّه ُ

هلاّ شعرتَ للحظة ٍ بعذابي

 

مَن قال إني قد كذبتُ على الهوى

وأنا التي أبصرتُ فيه شبابي ؟

 

من قال عني كالجليد برودة ً

وسعير نار الشوق تحت ثيابي

 

هل كان ذنبا ً في شريعة شاعري

أن غاب ضوءُ الشمس خلف ضباب ِ

 

ظرفٌ..وما أقساه حين أحاطني

بمتاعبٍ باتت بغير حساب ِ

 

ماذا سيحدث لو وجدتكَ منصفا ً

وبحثتَ عن عذر ٍ وراء غيابي

 

لكنّ ثورات الرياح يريحُها

دمعٌ تفجّرهُ عيون سحاب ِ

 

وكأنما يرضيك جرح مشاعري

من ثورة الكلمات ضمنَ خطاب ِ

 

فاهدأ قليلا ً .. حيث كنتَ ولم تزل

عنوانَ عمري في فصول كتابي

3 تعليق »

  1. أخي الشاعر سعد قرأت لك قصيدة رائعة في منتدى الشعر الفصيح في منابر رائعة فحتفظت بها وها أنا بطريق الموافقة أجد موقعك لاسرح نظري بجمال شعرك اطلعت على هذه القصيدة فكنت رائعا دمت مبدعا يأخي

    الشاعر الاردني علي الحوراني

    التعليق: بواسطة علي الحوراني — 9 يوليو 2010 @ 10:07 ص

  2. أخي الشاعر سعد قرأت لك قصيدة رائعة في منتدى الشعر الفصيح في منابر رائعة فحتفظت بها وها أنا بطريق الموافقة أجد موقعك لاسرح نظري بجمال شعرك اطلعت على هذه القصيدة فكنت رائعا دمت مبدعا يأخي
    +1

    التعليق: بواسطة Counseling Credit National — 28 يوليو 2010 @ 9:05 م

  3. أخي الشاعر علي الحوراني ..

    سروري بتعقيبك فوق وصف المفردات ..

    وسعادتي بحروفك غامرة .

    أرجو قبولك بجزيل شكري ..

    مع أسمى آيات امتناني

    التعليق: بواسطة سعد علي مهدي — 6 أغسطس 2010 @ 11:53 م

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. رابط التعقيبات "TrackBack"

أضف تعليق