Skip to content

حزمة الأعذار

حزمة الأعذار

 

  

أطلقتِ من قفص الشكوك ظنوني

ورهنتِ بالوجع الطويل أنيني

 

ورأيتِ أني لا أطيق برودة ً

فوضعتِ ثلجا ً في طريق جنوني

 

وأقمتِ عند الصمت حيرة خطوتي

ما بين وهم ٍ في الهوى ويقين ِ

 

تبّا ً لحبٍّ عشتُ فيه من الأسى

دهرا ً وفي شكواه بضعُ سنين ِ

 

وغبية ٌ تلك الحروف إذ انتهت

بقراءة ٍ لا تستحقّ حنيني

 

من خيبة الأشواق في دورانها

خلف احتمال ٍ طاردتهُ جفوني

 

وصعوبة التفكير تحت هزيمة ٍ

وجدت ملاذا ً في دخان جبيني

 

ماذا أفسّرُ يا جليدَ علاقة ٍ

هزأت بناري واحتفت بشجوني

 

عفوية ُ الأخطاء ؟ تلك رواية ٌ

صدّقتُ منها ما يقالُ لحين ِ

 

مسكونة ٌ بالحزن ؟ يا أسفَ الهوى

إن كان يرجو بسمة ً لحزين ِ

 

وعجيبة ٌ تلك الظروف.. أما لها

كفّ ٌ تلّوحُ للعناد بدوني

 

يا حزمة َ الأعذار .. أصبح واضحا ً

أنّ اختلاقكِ جاهزٌ لتكوني

 

كم بات يؤلمني بكاءُ حقيقة ٍ

منذ اختفى كذِبٌ وراء يمين ِ

 

فاستغفري ذنب الخديعة ِ طالما

لكِ دينكُ الأعمى كما ليَ ديني

 

صعبٌ على مثلي رعاية زهرة ٍ

لا ترتوي إلا بماء عيوني

 

 

Published inغير مصنف