Skip to content

الحانة …الاستاذ محمد الثلجي

 

 

مرة أخرى مساء الخير أخي الشاعر الكبير سعد علي مهدي
واسمح لي بإبانة بعض جوانب هذه القصيدة العظيمة والتي أكاد أقول أنها من أفضل القصائد التي قرأتها منذ سنوات طويلة لأسباب كثيرة فالإشتغال على الإنموذج الشعري العراقي والفلسطيني يحتاج لوقفة مطولة ففيهما عمق دلالي ورؤية خاصة انتجتها الظروف التي لازمت الشعراء من ينتمون لهما انتماءاً جسدياً وليس روحياً.

النص ينتمي لقصيدة التفعيلة لكنها تكاد تتجلى فيها صيغ ومبادئ القصيدة النثر او بالأحرى تجمع بين الإسلوبين فمبلاحظة بسيطة نجد أن الشعرية داخل النص نابعة من سياق تأليف الكلام ومن العناصر الملصقة على جسد الكلام “ قافية , وزن , تناغم داخلي , ترابط حسي ووجداني بين المقاطع , صور مركبة وفيها شيئ من الغموض , دلالات عدة داخل المفردة الواحدة , شعرية الموقف والحالة “ كل هذه الخصائص والميزات من جماليات القصيدة النثرية وقصيدة التفعيلة وربط هاتين القصيدتين في إنموذج واحد يقودنا لبراعة في الأسلوب ومحاكاة للحداثة وتبني حسي ذاتي لها .

ولي عودة كي لا أطيل وقراءة أخرى لسياق النص والوقوف على كثير من الإضاءات الشعرية المختبئة بين المسامات المالحة.

 

 

Published inغير مصنف