Skip to content

تأنيـــب

لا ترتكب خطأ ً معي ..
فتقولُ ما تهَبُ الظنون من الكلام ولا تعي
وتعيدُ من سُخف الحديثِ خشونة ً ..
وصلتْ لذروة طيشها ..
فيما تقولُ وتدّعي
يا مدمنَ النزواتِ.. والهفواتِ
والشكّ الذي لم يسترحْ ..
إلا برؤية أدمعي
يا أهوجَ التفكير ِ ..
والتعبير ِ ..
والقول ِ الذي سبقَ الرياحَ ..
بحكمه ِ المتسرّع ِ
ماذا تظنّ ..
وأنتَ مَن أدركتُ فيكَ حقيقتي ..
ولمستُ منكَ على الدموع سعادة ً بتوجّعي
أتظنّ أنّ حديقتي ..
نسيَت بدفئكَ أنهرا ً
وتحولّت في لحظتين لقطرة ٍ من منبع ِ
يا للجنون ..
وأنتَ تدري أنّ قبلكَ أبحرا ً
كانت وما زالت تودّ ُ ..
إشارة ً من إصبعي
لكنني اخترتُ الجراحَ وقد علمتُ بأنها
من ملح حبّكَ أثمرَت ..
وبغيرهِ لم تقنع ِ
يا أيها المغرورُ ..
والموتورُ ..
والمسرورُ دوما ً في رحاب تضرّعي
يا أيها الطفلُ الكبيرُ المستثيرُ لشهقة ٍ ..
تحت استدارة أضلعي
قل ما تريدُ من الهراء ..
و زد عليهِ ..فطالما
أدمنتُ طيشكَ في الكلام ِ
وأنتَ تثقبُ مسمعي
لكنْ حذارِ من التمادي باعتقادكَ لحظة ً ..
أني نسيتُ بأن أسيرَ على اثنتين ِ ..
وأنني من أجل حبّكَ ..
قد أسيرُ بأربع ِ  

Published inغير مصنف