Skip to content

لأَجْلي

قومي لأجلي وامكثي بجواري

وتراقصي كالشمس فوق نهاري

 

لا ضوءَ بعدكِ يستطيع إثارتي

كي أوقظ الدنيا على أشعاري

 

قومي فإني قد وصلتُ لنقطة ٍ

من بعدها أهَبُ الجنونَ قراري

 

قومي على أمل ٍ بأنّ رياحنا

ستكون هادئة ً بدون غبار ِ

 

قومي بلا ضجَر ٍ ..وأيّة وعكة ٍ

جعلتكِ تختبئين خلف ستار ِ

 

قومي فقد سكتَ القرنفل عندما

سـألتهُ عنكِ براعمُ الأشجار ِ

 

قومي لأجل الياسمين .. فإنهُ

ما عاد بعدكِ مُنصتا ً لحواري

 

قومي فإنّ الصمت فوق دفاتري

 يبدو بلا عينيكِ محض فرار ِ

 

قومي..فلا حمّى تجيزكِ رخصة ً

كي تستريحي لحظة ً من ناري

 

الحبّ يعرف مسبقا ً بطبيعتي

والعشق يعلمُ ما مدى إصراري

 

والبحرُ يدركُ ما يكون من المدى

في ظلّ عاصفة ٍ على إعصار ِ

 

لا داءَ يذبحُ بسمة ً لمليكتي

مادام كوكبها يضيءُ مداري

 

قومي ..فقد خنق الضبابُ مرافئي

وتأخرت سفني عن الإبحار ِ

 

والأرضُ مذ وقفت خطاك ِ..توقفت

فلقد أصيبت فجأة ً بدوار ِ

 

يا همسة َ الإلهام خلف قصائدي

يا حُجّتي .. وقضيّتي .. وخياري

 

لا شعرَ بعدكِ يستطيبُ إعادة ً

من لحن أغنية ٍ على قيثاري

 

إني بلا عينيكِ شبهُ قصاصة ٍ

لصحيفة ٍ عربية ِ الأخبار ِ

 

سئمت شراييني رتابة َ نبضها

وتوقفت سُحُبي عن الأمطار ِ

 

قومي .. فقد أمسى سريركِ خائفا ً

ممّا يدورُ بخاطري .. فحذار ِ

 

هاتي يديكِ الآن .. واتكئي على

كتف القصائد في رحاب مزاري

 

ليلى..وليتكِ ( في العراق مريضة ٌ )

لأكونَ منكِ كمعصم ٍ وسوار ِ

 

لكنّ أرضَ النيل تبعدُ رحلة ً

ضوئية َ السنواتِ .. كالأقمار ِ

 

 ولأجل أن أضع النجوم بسلّتي

سيكون في ليل الفضاء مساري

 

 

 

 

Published inغير مصنف