Skip to content

لك أن..

 

لك أن تقول كما تشاء المقصله

ولرأسيَ الحُبلى دماءُ الأسئله

 

فلقد رأيتُ الأرض منذ وجودها  

بدأت تواريخ النزاع بمشكله

 

لك أن تعيشَ على الخديعة بعدما

منحتك في بحر السياسة بوصله

 

وتقيمَ في خطأ الظروف .. لأنها

جعلت من النكراتِ قادة َمرحله

 

لكَ أن تكون كما أردتَ فإنها

سنواتُ سخرية ٍ ودنيا مهزله

 

ولرحلتي في الضوء دمعة ُناسك ٍ

لمسَت براءتُها حروفَ البسمله

 

قلَمي له رأيٌ .. خطايَ مبادئٌ 

هدَفي .. كأحلام الجياع بسنبله

 

غضَبي نزيه الحرف أدرك رغبة ً

هزأت بأبواب الشفاه المقفله

 

قلقي .. حضور الموت فوق مخدّة ٍ

أرَقي تسلّقَ للصباح  بسلسله

 

وسعادتي وطنٌ ..  أريدُ جناحَهُ

بين النجوم .. وفوقها في المنزله

 

ثمنُ الكتابة عن فجيعة أمّة ٍ

ألمُ الصديد على جراح ٍ مُهمَله

 

وقصائدي تأبى مديح نفاية ٍ

حجَزت من التاريخ ركن المزبله

 

لكَ أن تكون كما تشاء ولي أنا

تعَبٌ تفاقمَ كي يصيرَ قرنفله  

 

وكأنّ أوسمة النصال تزاحمَت

وجعا ً .. ومازالت لديّ مفضّله

 

متصابرٌ  .. مثل احتساب يتيمة ٍ

ومكابرٌ .. مثل ابتسامة أرمله

 

وكزورق ٍ رهنَ البحار إرادتي

صمدَت لأشرعة الرياح المقبله   

 

قدَرُ الشهادة في نزيف دمائها  

قدَرُ الشظيّة من جنون القنبله

 

Published inغير مصنف