الشاعر سعد علي مهدي

قصائده



رحلة ..

نوفمبر 2, 2008

  مسافرٌ وحدي بلا حقائب
تحملني أشرعة ُ الرياح
والليلُ .. والهمومُ .. والمتاعب
ومركبُ الجراح

* * *
لا أحدٌ يتبعني في ساعة الوداع
لا أحدٌ يصطحبُ المنايا ..
وحدي جلستُ هادئا ً أفترشُ الضياع
وجبهتي شظايا

* * *
أسمعُ من سجائري أغنية الدُخان
يا ليليَ الطويل
أحتاجُ أيّ همسةٍ تمنحني الحنان
في زمَني البخيل

* * *
تذكرُني الآن ؟ ألا ربّما …..
أم نسيَتني بعد طول المسار
لا أملٌ فيما أرى إنـّما
علّ نجوما ً في سماء النهار

* * *
كم مرّةٍ حاولتُ أن أنتهي
في لحظةٍ .. منها ومن هواها
معذرة ً .. لكنني أشتهي
لو بعتُ عمري الآن كي أراها

* * *
يا محنة َ الحروف عند شاعر
يحاولُ اصطيادَها فتأبى ..
فيستعيدُ بالظنون حبّا
كي ترتوي ذاكرة الدفاتر

* * *
كانت رياحُ رحلتي شديدة
وعند ضوء الفجر كنتُ أبكي ..
من حيثُ أهديتُ الهوى قصيده

………………………………….

لا تعليقات »

لا يوجد تعليقات.

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. رابط التعقيبات "TrackBack"

أضف تعليق