قصيدة ( بكاء الخشب )
نوفمبر 1, 2008رقصٌ على الجمر .. لا لهوٌ ولا طرَبُ
خوفا ً على رحلة قد سادَها شغَبُ
حرصا ً على ساعة ٍ تبدو عقاربُها
نارا ً لها من دمي الكبريتُ والحَطبُ
شعري كئيبُ الخطى يقتادُهُ وجَعٌ
وجهي غريبٌ ولي من أحرفي نسَبُ
صمتُ المصابيح لا يحتاجُ ترجمَة ً
دمعُ الثريّات يدري ما هو السببُ
خدّ النخيل ارتوى من دمعهِ رطبٌ
يا نخلة َالروح مدرارٌ بكِ الرُطبُ
حزني شراعُ الهوى .. قلبي سفينتُهُ
دمعي بحارٌ بها الأمواجُ تضطربُ
أمضي .. وهل ساحلٌ في الليل يُبصرني
إنّ المدى مُظلمٌ .. والريحُ تنتحِبُ
وحدي أحثّ الخطى من غير بوصلة ٍ
وحدي .. وهذا المدى والماء .. والسُحُبُ
قد بالغ الليلُ في أردان معطفه ِ
إذ زادَ من طولِها كي تختفي الشهُبُ
يا وجهة ً لم يعد في أفقِها أمَلٌ
صمتي مريرٌ وبي من رحلتي غضَبُ
كم أدّعي أنني أتخِمتُ من عِنب ٍ
لا سلّة ٌ لامسَت فكري .. ولا عنبُ
وقتي مضى مُسرعا ً والآنَ يخبرُني
عن ساعة ٍ بعدَها الإعصارُ يقتربُ
ماذا؟ أكلّ الذي عانيتُ من سَفري
قد كان ألعوبة ً يلهو بها صخَبُ
أنفقتُ عمرا ً مضى في البحث عن ضفة ٍ
أغفو على جرفها إن هدّني التعَبُ
وهمٌ كلامُ الهوى .. زيفٌ حقائقه ُ
والقولُ فيما أرى من فعله ِ كذِبُ
ما يستفيدُ الذي رؤياهُ من قصَب ٍ ؟
لم ينتفع مرّة ً من طوله ِ القصَبُ
قف يا زمانَ الندى .. قف عندَ مُنعطف ٍ
لَو يستوي عندهُ القصديرُ والذهَبُ
* * *
إن كنتُ في ما مضى أبكي لفاجعة ٍ
قد صرتُ ذاكَ الذي أجفانهُ خشَبُ
تغفو على تعبِ لكن بغيرِ ونى=يا سيِّدَ الكَرِّ لمْ يُعرَفْ بكَ الهربُ
مقدارُ عزمكَ هذا العبء تحمله=إغضبْ فمثلكَ من أحرى به الغضبُ
سعد
السلام عليك حتى ترضى
هاني
التعليق: بواسطة هاني درويش — 10 نوفمبر 2008 @ 5:56 ص
لله درّكَ كم أشتاق أغنية ً
كادت على لحنهاالأوتار تضطربُ
مرّت بقيثارة ٍ تزهو بعازفها
(هاني )..ومن بعدهِ لا يُذكرُ الطربُ
أبا نمير ..
لك الشكر حتى ترضى
التعليق: بواسطة سعد علي مهدي — 10 نوفمبر 2008 @ 4:38 م
شاعري الأجمل
يا شمس الشعر التي تهب الكونَ دفء المشاعر
أقف هنا معترفا بانصهاري في هذه الملتهبة بكاملي
/
قف يا زمانَ الندى .. قف عندَ مُنعطف ٍ
لَو يستوي عندهُ القصديرُ والذهَبُ
واسمح لي أن أقول:
يا ( سعدُ ) منْ ( عسكرٍ ) فاقبلْ تحيَّتَهُ
شعراً تغنَّتْ بهِ ( الأحساءُ ) والرطبُ
واسمحْ لحرفينِ منْ أعماقهِ انطلقا
شوقاً إلى ساحةِ الأحبابِ إن خطبوا
لكَ محبتي ،،،،،،
عبّاس بن علي العسكر
الأحساء
التعليق: بواسطة عبَّاس بن علي العسكر — 8 يناير 2009 @ 11:21 م
أخي وحبيبي عباس العسكر ..
لقد تشرّف متصفحي بحضوركَ فيه ..
وازدانت قصيدتي بشعرك الرقيق ..
وما شهادتك في كتاباتي ..
إلا وسام فخار ٍ يحق لي أن أعلقه ..
على صدور قصائدي .
عاجزٌ عن الشكر يا صديقي الأعز ..
ويسرّني أن أرسل من خلالك تحيّة ودّ وشوق ..
إلى الإحساء التي أنجبتك ..
مع رجاءٍ بقبول فيض محبّتي ..
مع أسمى معاني اعتزازي وتقديري
التعليق: بواسطة سعد علي مهدي — 9 يناير 2009 @ 12:36 ص
سأقف لحظات صمت أولاً
فالوقوف في حرم الجمال جمال آخر
يالهذا الشاعر
ويالهذا الشعر الذي سافرنا معه الى حيث الوجع والألم
يالصمت المصابيح
ويا لدمع الثريات !!
حزني شراعُ الهوى .. قلبي سفينتُهُ
دمعي بحارٌ بها الأمواجُ تضطربُ
ماذا أختار وعلى ماذا أقف ؟؟
دمت نبضاً نرتوي من خلاله شعرا عذباً نديا
زرقاء اليمامه
السعوديه
التعليق: بواسطة زرقاء اليمامه — 30 مارس 2009 @ 3:56 م
أختي الكريمة زرقاء اليمامة ..
مثل هذا الحضور الجميل ..
يحملني على جناح الفرح ..
ويغمرني بالسرور الكبير ..
ولا يسعني أمام ذلك إلا أن أتقدم لكِ بجزيل شكري ..
مع أسمى آيات اعتزازي وتقديري
التعليق: بواسطة سعد علي مهدي — 30 مارس 2009 @ 4:07 م