Skip to content

حــوار هادئ….

أودُّ الحديـــثَ إليك قليـــــــلاً 

لأُســـــقِطَ عنــكِ قنـــــاعَ الرياءِ

 

وأفضــحُ مكـرَ العيــونِ الجميلةِ

إذ تســـتريــــحُ بظــلِّ الحيــــاءِ

 

فــأنـتِ لعامٍ شــُغـلـتِ بــــــِدَورٍ

جميــــلٍ .. ولكن رتيـــبَ الأداءِ

 

ورغــمَ الإنــارة خلف المَشـاهدِ

رغــم التـقمّـصِ حدَّ الــــــبكــاءِ

 

أظـــلُّ أراقـــبُ فـيـــكِ الممثـــلَ

كــــيفَ يّـــكذّبُ دون عــــنـــاءِ

 

  أحبّــكِ حقــاً .. وأعــرفُ هــــذا

وأعـــرفُ أنــّكِ كــلَّ رجـــائــي

 

وأعــلــمُ أنّ جـــرحَ الصـراحةِ

قد يســـتفيقُ على كبريــائــي

 

ولكــن ضَعـينــي على راحَـتيكِ

لأعرفَ حجمي .. وحجمَ بلائي

 

  أُحبــكِ فــــعــلاً .. وأدركُ أنـــي

  بـــدونــــكِ قد يســــتحيلُ بقائي

 

ولكــن أُفــضّــلُ أن لا أكـــــونَ

على أن أعيــشَ بِذُلِّ النـــــداءِ

 

* * * *

جميـــــلٌ كلامــُكِ إذ تُحســـــنينَ

الكــلامَ الـــمُنَمـّقّ عنــد اللــقاءِ

                                      

ولكــن دَعيــنـي أُوضّــح شـــيئاً

لأرفــعَ عــنــكِ بقايـــا الطــــلاءِ

 

 ثِقــــي بأجمل حبٍّ تســـــــــامى

ليــُصبحَ طُهراً .. كماء الســماءِ

 

أرى خـلـفَ وجهَكِ ما تكتميــــنَ

وأُبــــصـــرُ دمعــاً بدون بُـكـــاءِ

 

وأشـــعــُرُ أنــــّكِ حقــاً ســئـِمـتِ

القيـــــامَ بــِدَورٍ شـــــديــدِ الغباءِ

 

فلا تـســـتـمرّي بِعــَرضٍ سخيـفٍ

لقــصّــةِ حـبٍّ بــدون اشــــتهــاءِ

 

***

 

تــُراكِ مَلـَكـتِ الشــــجاعةَ سهواً

لـقـولِ الحقيــقةِ.. دون النســاءِ؟

 

برودُ العـواطِـفِ أصـبحَ ثـــلــجاً..

وصــعبٌ يــُذابُ بـــــقطرةِ مــاءِ

 

Published inغير مصنف