الشاعر سعد علي مهدي

قصائده



ومَضات

أكتوبر 31, 2008

 

طـائـرُ الـشَـوق ِلـَهُ ألـفُ جَـنـاح

 

يَـلـتــَقـي لـَيـلا ًبـقـلـبـي ..

 

ثـمّ يـَنـسـى عِـشـّـهُ عِـنـدَ الـصَـبـاح

*  *  *

فـي زحـام ِالأمـنـيـات ..

 

تـخـتـفـي بـَعـضُ الأمـانـي

 

لـيـسَ  لـي إلا ّ د ُمـوع ُ الـذكـريـات

 

ومَـنـاديـلُ الأغـانـي

ذاتَ لـيـلـَـه ..

 

لـَم أعـُد أذكـرُ مِـنـهـا غـَيـرَ شـمـس ِ

 

سَـطـعَـت فـي ثــَوبِ عـُرس ِ

 

فـَـتــَحـوّّلـتُ لـِعَـيـنــَيـها مَـظـلــّـه

*  *  *

لـيـسَ لـي مِـنـكِ سـوى بَـعـض الـوعـود

 

وأكـاذيـبَ تــَسـلـّـقـتِ عَـلـيـهـا وعَـلـيّــا

 

عـنـدَ أسـوار الـصـُدود

 

يــا دُمـوع َ الـنـار ِ أحـرَقـت ِ يــدَيـّــا

 

 

وتَـَجـاهـَلـت ِالـقـيـود

 

لـَم أعـُد أذكـرُ مِـمّا كـانَ شَـيّــا

 

سـوفَ أنـسـى لأعـود

 

*  *  *

لـَوعَـة ٌ تـسـبـق ُ لـَـوعَـه

 

ذابَ هـذا الـقـلـبُ فـي الـحُـبّ كـَـشـَمـعـه

 

ثــمّ مـــاذا ؟ ؟

 

لـيـسَ إلا ّ دمـعَـة ٌ فـي إثـر دَمـعَـه

*  *  *

يَـومُ مـيـلادِكِ عُـرسٌ فـوقَ أهـداب ِ الـرَبـيـع

 

فـطـُيـورٌ .. وزهـورٌ .. وعُـطـورٌ  لِـلـجَـمـيـع

 

وحُـقـولٌ.. وطـُبـولٌ .. وخـُيـولٌ .. وقـَطـيـع

 

يَـومُ مـيـلادِكِ يَـدعـونـي إلى الـَرقـص ِ

 

ويَــدري ..

 

أنـّـنـي لا أسـتــَطـيـع

 

*  *  *

  

ضـائـِعٌ مِـن بَـعـد عَـيـنـَيـكِ عَـلـى كـلّ اتــّجـاه

 

مُـسـتــَعـيـنـا ً بــذنــوبـي ..

 

لأرى عَـطـفَ الإلــه

 

*  *  *

لـَم أكـُن أعـلـَمُ أنّ الـريــحَ خـَـلـفـي ..

 

حـيـنَ مَـزّ قــتُ الـشِــراع

 

سَـوف ألـقـى غـَرَقـا ً فـي الـبَـحـر ِ حَـتــفـي

 

تـحـتَ أمـواج ِ الـوَداع

قرارات مُضحِكـَة

 

قـرّرتُ حَذفـَكِ مِـن جَـمـيـع ِ دفـاتِـري

ونـَـســيــتُ أنّ دفـاتـــــري بــيَــدَيـــك ِ

 

ورَأيـــــتُ إقـفــــالَ الـمـنــافـذِ بَـيـنـنـا

فـَتـركـتُ مـفـتـاحَ الـدخـول لـَدَيــــــك ِ

 

وأردتُ أن ألـغــي الـتـَحـيّـة َ عـامِـدا ً

فـَبـَدأتُ يَــومـي بـالـسـلام ِ عَـلـيـــك ِ

 

*  *  *

قـرّرتُ أنـــّي لـَــن أحـبّـــك ِ بـَعـدَما

أبـصَــرتُ وَهـجَ الـنـار ِفي شَـفـتـَيـكِ

وَعَـلِـمـتُ أنــّي لا مَحالـة َ خـاسِـــــرٌ

مِـن رِحـلــَة ِ الـنـعـنـاع ِ في قـَدَمَـيـكِ

 

قـد قـيـــلَ أنـّي لـَن أكـونَ بـمُـفـرَدي

عِـنـدَ الـتــَجـوّل ِ في ربـى نــَهـدَيــك ِ

 

فـلـقـد مَـضَـت لليـاسَـمـيـن ِ حكايَــة ٌ

قـَبـلـي وكـانــَت تـَسـتــَغـيـثُ لـَدَيـك ِ

 

وإذا بــآثـــار ِالـعَـبــيـــر ِتــقــودُنــي

لِمَـواقـع ِالجـوريّ في خــَدَيــــــــــك ِ

 

فـَتـَراقـَصَـت بَعـضُ الـنـُجـوم ِ لأنـّها

عَـثــَرَت مُـصـادَفــَة ً على عَـيـنـَيـــك ِ

 

*  *  *

لا تَـَغـضَـبـي مِـمّـا أقـولُ .. حـَبـيـبـَتي

فـَصَـراحَتي في الحـُبّ مِـنـك ِ إليـــك ِ

 

يَـكـفـيـك ِ مـنـّي الـقـَولُ لـَو نـادَيـتـِني

هـَمسـا ً .. أجابَـت مُـهـجَـتي .. لـَبـّيـك ِ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لا تعليقات »

لا يوجد تعليقات.

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. رابط التعقيبات "TrackBack"

أضف تعليق