الشاعر سعد علي مهدي

قصائده



لا تنتظر شَيئاً

أكتوبر 30, 2008

 

( مــا زلـتُ مـُنـتـظـِراً بـَريدَ حبـيـبتي

والأمـرُ يــَدفــعـُنـي إلى الإرهــاق ِ )

 

قـُـل مـا تـَشـاء فـلـيـسَ ثـمَّ خـطـيـئـة ً

أن لا أكـــــونَ صـــَريـحة َالأشــواق ِ

 

ماذا يـُضـيـرُكَ إن كتـَبتَ ولم أ ُجـِب

أوَلــَم تــَـصــلـكَ رســـالـة ُ الأحـداق ِ

 

يــا واثـــقـا ً مِـمّا تـــَـقـولُ ألا تــَرى

أنـــّي مـُكـبّــــلة ٌ بــــألف ِ وِثــــــاق ِ

 

     ومـُدانــَـــــة ٌ ســَـلـَفا ً كأيـّـــةِ زهـرةٍ

     حَملـَت هـُموم َ جـذورِها للســـــــاقي

 

الألـســــنُ الشـَوهاءُ سـَوفَ تـُذيـبـُني

بـلـُعـابـِها المـسـموم ِ بــعـدَ مـَذاقـــي

 

والـعـالــمُ الـدونــيّ ُ.. والزَمـَنُ الذي

لا يَــســتـسـيـغُ العـَيـشَ دونَ نـِـــفاق ِ

 

أنـثى أنـا .. والحـبّ مَحـضُ جَريمةٍ

إن أمـســـَـكـوهُ يــَـنـامُ فـي أوراقــي

 

أو شــــــاهـَدوهُ مُجـَسّــداً بـِـرسـالـَةٍ

تـومي بإصـبـعـِهـا الــى أخـلاقـــي

 

عـــارٌ عـَـلـَـــيّ .. وأيّ ُ عار ٍ بـَعدَهُ

أن أنــتـــَمي لـمـَديــنــةِ العــُشـّـــاق ِ

 

أو أن ألـَـبــّي تــحـتَ أيّ ذريـــــعَـةٍ

هـَمـســا ً لـِدَعـوَةِ قـَلبــيَ الخـفــّــاق ِ

 

يــا مُـرهــَقاً تـحـتَ انتـظار إجابـةٍ

إنّ الـجَـــوابَ يـَنـامُ فـي أعـمـاقــي

 

لا تَـنـتـَظِر شـَيئا ً.. فـلـَيسَ بـِنـيّـتي

أن أستـَجيـبَ لدعـوةِ الأشــــــواق ِ

 

قـد كـُنـتُ أعـلــَمُ أنــّها لـَطَبـيـعـَة ٌ

أن تَـلـتـَـقي الكـَـلـِماتُ بـَعـدَ فِـراق ِ

 

لكنـّـهُ حـُكـمُ الظـروفِ .. وواقـِـــعٌ

يَخشى وضوحَ الشَمـسِ في الآفـاق ِ

 

وحكايـَة ُ الشَرَفِ ا لرَفيع ِ شـَربتـُها

كأسـا ً مُعـَتــَقــّـة ً عـلـى تِــريــاق ِ

 

حتــّى رَضيتُ الحالَ بعدَ قـَناعـَتي

أنّ الـنــَصـيـبَ مُـكـَـلـّـفٌ بعِنـاقــي

 

*  *  *

 

سَيكونُ من حَـظّي الزَواجُ بِقِسمَةٍ

وبـقِسـمـَةٍ أخـرى يَـكونُ طـَلاقـي

 

 

 

 

 

 

2 تعليق »

  1. أيا سعد .. أسعدك الكريم .
    خالص الاحترام و الحبّ .. أخي

    أكرم

    التعليق: بواسطة اكرم — 4 فبراير 2009 @ 9:45 م

  2. أخي الكريم .. أكرم

    سررتُ جدا ً بحضورك الجميل ..

    فأرجو قبول جزيل شكري ..

    مع خالص محبّتي

    التعليق: بواسطة سعد علي مهدي — 5 فبراير 2009 @ 12:11 ص

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. رابط التعقيبات "TrackBack"

أضف تعليق