الشاعر سعد علي مهدي

قصائده



ما زلت احلم بالندى

أكتوبر 30, 2008

مدخـل

بــالرغـم مِـن طـول ِالـمدى

ومراحـلٍ ضـــاعـَت سـُـدى

 

وتــــجاربٍ كـانــــت ومـــا

زالـت تَـســـيــرُ بـِـلا هـدى

 

 بـالرغم من صوتٍ تـلاشى

دون أن يـَـجـِدَ الـصـــــدى

 

وعـلاقــةٍ بـالـــماء ظـلـّت

كالـســــراب إذا بـــَــــــدا

                                                                    وهـمٌ تـجرّأ كــي يــــكون

حـقـيــــقـة ً ……. فتـبـدّدا 

 

بــالرغـم مـن صـــيفٍ ..

تـشـبـّثَ بالغيـوم ليــُرعِدا 

 

فـاســتهـزأت منه الرياحُ

وخلـّـفـتــــــه ُمعَ الـردى

 

بـالـرغم مـن أنّ الجفافَ

يــــَـمـدّ فــي عـُمري يَدا

                         

  حـَســبُ الربـيع بأنــّـني

مــــازلتُ أحــلـُمُ بالندى

 

 

4 تعليق »

  1. وأيّ ندى تبحثُ عنه! .. والنّدى بين أضلعك ..

    قد تكون فائضًا .. بل أُجزم/ بأن الشحّ لا يُشبهك ..

    ما أجمل استرسالك .. ومسار ذهنك ..

    بك الكثيرُ من الإيراق .. ياسعد

    التعليق: بواسطة إشتياق أحمد — 4 مايو 2009 @ 1:19 ص

  2. في الزمن الجفاف والقحط ..

    لا سبيلَ أمامنا سوى الحلم ..

    عسى أن يأتي لنا بالندى ذات يوم .

    عزيزتي اشتياق أحمد ..

    لكِ جزيل شكري على حضوركِ الجميل ..

    وكلماتكِ الرقيقة ..

    مع رجاءٍ بقبول فائق اعتزازي

    التعليق: بواسطة سعد علي مهدي — 4 مايو 2009 @ 1:49 ص

  3. هكذا كنّا بحلم ٍ مرّ فينا بارتيــــاحْ
    سكن القلب وغنّى وآلها ًبالإنفتــــــاحْ
    زمن العتمة ولّـــى وتهاوى واستـــــراحْ
    يا صديقي اطفئ القنديل في نــور الصباح

    سنظل ياصديقي نحلم حتى نرى الصباح هكذا هم الشعراء يجيبون بنفس العبارات كا اجبت من سألني عن الباح وهم يقولون أي صباح تدعي فأقول صباح الامل دمت مبدعا

    التعليق: بواسطة علي الحوراني — 10 يوليو 2010 @ 11:52 ص

  4. لا سبيل أمامنا سوى الحلم أخي علي ..

    لذلك نفتح من الخيال نافذة عليه ..

    لنبصر الندى برغم ما يحيطنا من الجفاف .

    جزيل شكري لك على كلماتك الرقيقة ..

    مع رجاءٍ بقبول فائق التقدير

    التعليق: بواسطة سعد علي مهدي — 10 يوليو 2010 @ 11:46 م

خلاصة "RSS" للتعليقات على هذه التدوينة. رابط التعقيبات "TrackBack"

أضف تعليق