Skip to content

مُـــراهـَقة

لــم يـــدرِ كم أهـواه لو يــدري

هـــذا الـــــذي رؤياه كالبـــــدر

 

فــي كلّ يـــومٍ عند مدرســـــــتي

يمشـــي خجــولاً .. شـــاردَ الفكرِ

 

إن نلتقــــي ظهراً مصـــــــــادفةً

هل صـدفــةٌ ألقاه في العـصـــــرِ ؟

 

أم أنـــّهُ يـــمـــشـــــي بـمـــفــردهِ

كـــي ألتقـــي عيــنيـــه في يُســــرِ

 

لاشـــكَّ ذات الــدربِ يـــجمعـنـــــا

أو بيـتــُهُ يـــــغفو على الـنـــهـــــرِ

 

إذ أننــــــــي دومــــاً أُصـــــادفـــــهُ

في الشــــــارعِ الممتَّدِ للجســــــــرِ

 

  كـم عمــرُهُ ؟ في أيِّ مدرســــةٍ ؟

فــــي أيِّ صـــفٍّ كانَ ؟ لا أدري

 

لكــــنَّ بعــضـــاً من دفــــاتــــرِهِ

كــَدفــاتـــري في منهج الشـــعرِ

 

وبــــراءَ ةً في رســــــمِ نَظرَتــِهِ

توحـــي بعمرٍ مثلُهُ عُــمــــــــري

 

يا ليـــتَ هـــذا العـــطر يـــخبـرُهُ

أني اســــــتخرتُ الوردَ في الأمرِ

 

أيُـــحـبـــُنـــي أم لا .. ومــعـــــــذرةً

نــامت يَــدي مــن روعــةِ العــطــرِ

 

هل أَدركَــتْ ما كانَ صاحبَتـــــــي

أم أنّها أغـــضــــَت لما يــــــجري

 

وصـديــقتي الأخرى ..هل انتبهت

لتــبــادلِ النَظَراتِ بالســــــــــــِرِّ

 

خــــوفُ من الآتــــي وأســــئلةٌ

قد ضَـــــــمَّها في لحظةٍ صدري

 

لـــكنَّ يــــومـــاً بـعـد جُـــرأتــــــــِهِ

سيُجيبُ عن صدق الهوى العُذري

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

Published inغير مصنف