Skip to content

قُبَيل الوداع ..

لعلّ الريحَ تحملني وتمضي

إلى أرض ٍ لها شبهٌ بأرضي

إلى وطن ٍ كما وطني .. ولكن

بلا شغب ٍ وأحقاد ٍ وبُغض ِ

إلى نهرين يحترقان عشقا ً

ويقتربان من شغف ٍ لبعض ِ

أيا سُحُبَ الشتاء مضت دهورٌ

ولا مطرٌ يلامسُ قعر حوضي

و يا صبرَ السنين على قضاءٍ

يماطل بالعدالة حين يقضي

ترى هل أستفيقُ على تراب ٍ

يبارك طينهُ الذهبيّ فيضي

وهل تقتادني سفن المنايا

لميناءٍ أخير ٍ دون رفض ِ

أيا وطني .. ومثلك ليس ينسى

عتابا ً كان عن ألم ٍ مُمضّ ِ

تقدّسَ رافداك.. فإنّ قلبي

سيحمل منهما وجعا ً .. ويمضي

ويأخذ عن مآذنك ارتفاعاً

يبارك هيبتي .. ويصون عِرضي

غدا ً يا سيّد الدنيا سأتلو

صلاة الشوق لكن دون فرض ِ

وأرحل عن ثراكَ بلا فراق ٍ

لأنك في دمي ورفيف نبضي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Published inغير مصنف