Skip to content

لكِ.. بعد العاصفة

لا أرى شيئا ً من الدنيا بدونك

لا . ولا أبصرُ أرضا ً

دون أضواء عيونك

كيف يا سيّدة الروح ..

و يا سيّدة العمر ..

و يا من كلّ أشعاري انعكاسٌ لشؤونك

كيف أنساكِ ..

وقد علّقتُ نبضَ القلب في رمش جفونك

ربما أغضبُ .. لكن

ليس عن دافع قطف الياسمين الغضّ ..

من فوق غصونك

أو لأني أعشق الأغلال ..

كي تبقيك في حضن سجونك

لا .. ولكن

خنجر الغيرة يدميني ..

كما يدميكِ أحيانا ً بوحي ٍ من ظنونك

حيث لا فرقَ ولا تمييز ما بين جنوني ..

وجنونك

فاغفري لي بعض أخطائي ..

وإن كانت تثير النار في ليل سكونك

وارجعي لي مثلما كنت ِ ..

فإني ..

لا أرى شيئا ً من الدنيا بدونك

Published inغير مصنف