Skip to content

توبة …

هي غائبه
لكنها تركت حضورَ الذكريات الصاخبه
وتعمّدت أن تستبيحَ دفاتري
ليلا ً .. كأجمل كاتبه
ليكونَ همسُ خيالها
ضوءا ً شفيفا ً مثل دمعة راهبه
وأعيشُ وهما ً للسعادة من ظنونٍ خائبه
* * *
هي في الحقيقة غائبه
وأنا كذلك غائب ٌ عنها
و أحضرُ في الحروف الغاضبه
لكنها ..
رغم القطيعة لم تزل
تهب انفعالي عالما ً من أمنيات ٍ هاربه
وعبيرُها ..
يسمو بلهفة ِ خاطري
ويزيدُ نارَ مشاعري
حطبا ً .. لأقسى حاطبه
وكأنني أدمنتُ حرقة َ عشقها
ونسيتُ ما قد كان منها والوعودَ الكاذبه
وكأنني لم أتخذ فيها قرارا ً
يحتوي نزف الجراح العاتبه
* * *
هي غائبه
وأنا اؤكّدُ توبتي عن حبّها ..
أنا تائبٌ ..
أنا تائبٌ ..
لكنّ آخِرَ نبضة ٍ في القلب .. ليست تائبه

 

 

 

 

………….

Published inغير مصنف