Skip to content

شموع الخيال ..

 

كونوا كما الورد عطرا ً .. فيقراءتها

واستلهموا الطهرَ من فحوى براءتها

 

مامسّ زيف الهوى أردانَ معطفها

أو لامسَ الإثمُ خيطاً  في عباءتها

 

تلك القصائدُ برقُ الروح في رئتي

هل يعلمُ  الغيمُ  مامعنى  إضاءتها

 

منذ اقتحمتُ الرؤى يا قارئي وأنا

أستغفرُ الله من نجوى دناءتها

 

لاكنت إن رافق التجريح  قافيتي

أوقيل عني جرىءٌ في بذاءتها

 

كثرٌهي الأحرف الخرقاء .. معذرةً

فالشعرُ يسمو بعيداً عن إساءتها

 

إن تنحني سعفة ٌ في الريح .. لا عجَبٌ

والنــخلُ لا يقتفي شكل انحناءتها

 

إني لأرجو من الأشعار صاعقة ً

لوساهمت مفرداتي في رداءتها

 

 

Published inغير مصنف