Skip to content

بين الحقيقة ِ والخيال

بين الحقيقة ِ والخيال

على شفتيكِ للنار احتفال ُ

وفي رئتيكِ يحتدم ُ انفعال ُ

 

وثورة غيرة ٍ .. وجحيمُ شكّ ٍ

ومعركة ٌ تدورُ .. ولا قتال ُ

 

لماذا ؟ لستُ أعلمُ .. غير أني

يساور دهشتي منكِ احتمالُ

 

كأنكِ لم ترَي عطشا ً مريرا ً

تلوّت تحت حرقته ِ الرمال ُ

 

ولم تتخيّلي وجعا ً تخطّى

حدود الممكنات .. وما يزال ُ

 

كأنك ِ تجهلينَ الحزن لمّا

تعاني منه في الليل الجبال ُ

 

وتعتقدين واهمة ً .. بأنّي

كأغلب ما تعوّدهُ الرجال ُ 

أبيعُ مشاعري لرفيف عطر ٍ

مجرّد أن يتاح َ ليَ المجال ُ 

وتغريني ابتسامة ُ أيّ أنثى

وأصعَق ُحين يبتسمُ الجمال ُ

 

رويدكِ .. (إنّ بعض الظنّ إثمٌ )

وبعضُ الظنّ في الحبّ اغتيالُ

 

فما أنا بالذي تغريهِ شمسٌ

إذا ما شدّني يوما ً هلال ُ

 

ولا أنا بالذي يغويه عشق ٌ

جديد ٌ .. قد يطيبُ به الوصال ُ 

ولكنّي سئمتُ نزيفَ جرح ٍ

تباهت عند صرختهِ النصالُ 

وأدركتُ النهاية َ خلف صمت ٍ

ذريعتهُ الظروفُ والارتحال ُ

 

فآثرتُ الهروبَ إلى جبيني

لأبصرَ كيف ينتحرُ المُحال ُ

 

وأدمنتُ السرابَ بكِ افتراضا ً

بأنه ُ في فمي .. ماءٌ زلال ُ

 

فأروعُ من غرامكِ ذكرياتي

وأجملُ من حقيقتك ِ الخيال ُ
Published inغير مصنف