Skip to content

في رحاب الصحافة ..

رغم وصول الأمر للفاجعه

وواقع ٍ  ينذرُ بالواقعه

 

ورغم عمر ٍ  لم يعد كافيا ً

كي ألتقي بالراحة الضائعه

 

مازلت أستنشق عطر الهوى

وأقتفي بحارَهُ الواسعه

 

أحمل قنديلا ً على هامَتي

وفي جبيني زهرة ٌ يانعه

 

وأعشق الفكرة َ إمّا بدت

كالشمس في رونقها ساطعه

 

يا أصدقاء الحرف .. يا شعلة ً

تعلو فضاء السلطة الرابعه

 

يا عنفوان الحقّ .. إذ يحتفي

بمهنة المتاعب الرائعه

 

أشكو لكم هواجسا ً لم تزل

خلف إمام خوفها راكعه

 

أشكو لكم تنّورَ صبر ٍ بنا

يوقد ُ من أفواهنا الجائعه

 

أشكو لكم .. ماذا ؟ وفي موطني

كلّ الشكاوى لم تعد نافعه

 

يا أصدقاء الحرف بي ما بكم

وبعض أحزانِ الهوى جامعه

 

لا ريبَ أنّ الشمس تعلو بها

قاماتُ أقلامكم الفارعه

 

وأنّ في آرائكم رؤية ً

مثل سيوف ٍ في الوغى قاطعه

 

فاغترفوا من عمق آهاتنا

وجففوا أعيننا الدامعه

 

لا يستقيمُ الموطنُ المُبتلى

إلا بصدق ٍ في النوايا معه

 

 

 

 

Published inغير مصنف