Skip to content

من أنـتِ

من أنتِ حتى ترغمين أصابعي
كي تجعل الكلماتِ رهن هواك ِ

من أنتِ حتى تأمرين خواطري
كي تعشقَ الدورانَ حول رؤاك ِ

من يا ترى أعطاكِ حقّ غوايتي
لأعيدَ ما نطقت بهِ شفتاك ِ

يا محنتي في الشعر .. حين يقودني
بالرغم مني خلفَ وقع خطاك ِ

يا سرّ أسراري الذي لم ينكشف
لولا صعودُ الروح نحو سَماك ِ

أرجوك ِ بالألق الذي اخترقَ المدى
وأحاط بالعينين مثل شِباك ِ

لا تخبري أحدا ً بأنّ قصائدي
مَسحَت عليها في الخيال يداك ِ

أو تظهري علنا ً .. فيكتشف الندى
أنّ انفعالي كان وحيَ ملاك ِ

كم بتّ أخشى الحزنَ عند كتابتي
من أن يراهُ الناسُ ظلّ أساك ِ

وأكادُ أكتمُ في السرور مشاعري
فهو ابتهاجٌ من خلال رضاك ِ

إني وقد أحببتُ ألفَ جميلة ٍ
قبل التفاتة خافقي ليَراكِ

أبدو غريرا ً في مصافحة الهوى
حتى كأني ما عرفتُ سواك ِ

Published inغير مصنف