Skip to content

إلى طاووس

لأنك لا تفكرُ في هواني
ولم تدرك حقيقة َ ما أعاني

ولم تمسسكَ نارٌ ليس فيها
سوى ما قد تراهُ من الدخان ِ

ولا تدري بما يعنيه ِ صمتٌ
كأنه شفرة ٌ قطعت لساني

فقد أصبحت كالطاووس شأنا ً
لتزحف بالغرور على كياني

وراهنتَ النجوم على بريق ٍ
فكانت عزلتي ثمنَ الرهان ِ

كأنك لا تريد وصول أنثى
وقد تعبت .. إلى برّ الأمان ِ

ولا يعنيك منها غير وحي ٍ
لملهمة ٍ تذوب من الحنان ِ

ومادامت لديك الأرض جذلى
فما يعنيك حزنٌ قد طواني

رويدكَ يا أسير الطيش .. إني
سئمتُ مرارة الحبّ المُهان ِ

وأعلنت البراءة من طريق ٍ
أرى قدمي عليه بلا مكان ِ

زحامُ المعجبات وراء نجم ٍ
وطوفان الرسائل والتهانيِ

وساعات الردود على ردود ٍ
لتختم باعتزاز ٍ وامتنان ِ

ستصبح كلها جبلا ً مهيبا ً
وخلف سفوحه ِ قد لا تراني

Published inغير مصنف