Skip to content

حمــــاقة..

الغيرة ُ الرعناءُ والشكّ المريض

وغلطة ٌ ..

قادتكِ بينهما إلى هتك الحياء

كي تبصري

جرح الرجولة ِ في دمي

يزدادُ نزفا ً ..

دون أن تتخيلي

ما قد يكون مع الدماء

من أين أبدأ ..

لا حروف تعيرني لغة ً

لترجمة السعير

وما أحسّ  بداخلي

من طعنة ٍ في القلب سدّدها الغباء

يا من أرادت أن تميّز نفسها

بين النساءِ بأنها

أنثى تليق بشاعر ٍ

لكنها ..

لم تختلف في الكيد ِ

عن باقي النساء

لو كان عندك ذرة ٌ

من صبر غابات النخيل على العواصف ِ

ما ارتكبت ِ حماقة ً

جعلتك ِ في نظري أخفّ من الهواء

لو كان في خوض التجارب حكمة ٌ

لخرجتِ من كلّ الحروب مصانة ً

وعزيزة ً..

وتركت ِ أشلاء الضحايا

من كسيرات القلوب بلا رداء

لو كان .. لكن

أيّ ( كان ) وأيّ ( لو)

مادمتِ أطلقت ِ العنان َ لغيرة ٍ

معصوبة العينين ..

تفعلُ ما تشاء

هل كنتِ إلا نجمة ً

سكنت سماءَ مشاعري

واستأثرت ..

من بين آلاف الكواكب بالضياء

حتى رأيتكِ تسقطينَ ..

كأنما ..

فضّلتِ ما في الأرض ِ

عن ما في السماء

ماذا أردت ِ من استمالةِ عاشق ٍ

غيري .. يبادلك الحديث

وما الذي جعل استثارة غيرتي

هدفا ًلديك

وغاية ً رهن الرجاء

هل كنتِ تعتقدين أني ساذجٌ

ومغفّلٌ ..

لأقول أن الرقصَ  بالكلمات

لا يغري شياطين المقابل بالغناء

ذاكَ الذي داعبتِ أهدابَ الخيال ِبمقلتيهِ

قد احتفى ..

بكلامك ِ المعسول ِ

لا يدري

بأنهُ لعبة ٌ ..

من أجل إشباع الغرور ..

ولا اشتهاء

أمّا أنا ..

فلديّ جرحُ كرامتي ..

ولديّ إحساسٌ

بأنّ البرق َ يفضح رغبة ً مكبوتة ً..

عند الشتاء

Published inغير مصنف